مراجعة للعبة “زنزانة داندي”: أسطورة يامادا الشجاع

 

 

 

                                                                 تطوير الألعاب

أعتقد أن مطور الألعاب “يوشيرو كيمورا” لديه عقل يفوق أي شخص آخر في مجال صناعة الألعاب. عندما تتعامل مع أي لعبة قام بتصميمها “يوشيرو”، ستجد غرائب ليس فقط في التصميم لكن أيضا في الشخصيات وبناع العالم داخل اللعبة. في بعض الأوقات تتجلى عبقريته في ألعاب مثل “قصة الملك الصغير” وفي بعض الأوقات لا يجدها الناس في ألعاب مثل “شيوليب” لكن سواء فشل أو نجح دائما ما أجد أن ألعابه تعبر عن شخصيته وأفكاره جيدا.

على الرغم من هذا التميز إلا أن “يوشيرو” لسوء الحظ من المصممين الذين لا تحقق ألعابهم عائد مادي كبير. عدد قليل من الناس هم من قاموا بشراء “قصة الملك الصغير” وأقل منهم من قاموا بشراء “شيوليب”. لذلك لا داعي للدهشة إذا ما رأينا “يوشيرو” في سوق الهواتف المحمولة حيث لا يجب عليك أن تبيع مئات الآلاف من النسخ لكي تحقق النجاح. أحضر “يوشيرو” معه سحره وفكاهته وذكائه وأفكار الألعاب الرائعة التي يصممها لتخرج للنور واحدة من أجمل ألعاب الموبايل التي لعبتها في حياتي.

أتحدث هنا عن لعبة “زنزانة داندي”. تستمد هذه اللعبة سحرها من جنونها. خلال الساعات العديدة التي لعبت فيها هذه اللعبة رأيت مجموعة كبيرة من الأشخاص المجانين من بينهم مبرمج هندي يجلس وبجواره أكثر من حاسوب نقال وشاب مدخن يتجول في شقتي ويضربني في وجهي وبائعة طعام طبيعي مستبدة للغاية أيضا.

بعد مقابلة هؤلاء الأشخاص في الحياة العادية، أدخلهم “يامادا” في لعبته بطرق متعددة. كلاعب يجبي عليك أن تساعده على تجربة اللعبة بينما يبنيها هو، وفي كل مرة سيقابل المصمم “يامادا” شخص جديد تزداد فرص إضافة عنصر جديد للعبته.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *