شرح لعبة Eve Online

لعبة Eve Online هي لعبة ضخمة من فئة ألعاب تقمص الأدوار متعددة اللاعبين (MMORPG) وهي لعبة تم تطويرها ونشرها من قبل شركة CCP Games. بإمكان لاعبي “إيف أونلاين” المشاركة في عدد من الألعاب الموجودة داخل اللعبة الأساسية والمشاركة في الأنشطة المختلفة بما فيها التعدين والقرصنة والتصنيع والتجارة والاستكشاف والنزال، يمكن أن يتم النزال بين إثنين من اللاعبين ضد الطبيعة أو بين إثنين من اللاعبين ضد بعضهما البعض. تحتوي اللعبة على عدد من أنظمة النجوم مجموعها 7.800، والتي من الممكن أن يزورها اللاعبين.

                                                                        ألعاب الاكس بوكس

اشتهرت اللعبة بمعاركها وأجزائها الرائعة والتي يتفاعل معها اللاعبين، فمعركة “The Bloodbath of B-R5RB” تضم آلاف اللاعبين في نظام نجمي واحد، يستغرق 21 ساعة وتم التعرف عليه كأحد أكبر وأغلى المعارك في تاريخ الألعاب. تم عرض لعبة Eve Online في متحف الفنون الحديثة مع مقطع فيديو يتضمن الأحداث التاريخية والإنجازات الخاصة بقاعدة بيانات اللاعبين المشاركين في اللعبة. تلقت لعبة Eve Online العديد من التعليقات المختلطة من قبل النقاد عند إطلاقها في عام 2003، ولكنها بعد ذلك استطاعت الحصول على تعليقات إيجابية. تلقت النسخة الأصلية من اللعبة تقييماً بلغ 74.50% على موقع GameRankings، و69% علة موقع “ميتاكريتيك”. تم إطلاق توسع جديد للعبة تحت عنوان The Apocrypha في عام 2009 وحصل على تقييم بلغ 88% على “ميتاكريتيك” و89.33% على موقع GameRankings.com.

تم إطلاق لعبة Eve Online في “أمريكا الشمالية” و”أوروبا” في مايو عام 2003. تم إطلاقها من شهر مايو وحتى ديسمبر عام 2003 عن طريق “Simon & Schuster Interactive”، لتقوم شركة CCP Games بعد ذلك بشراء حقوق الإصدار وتبدأ في نشر اللعبة. تم الإعلان في الثاني والعشرين من يناير عام 2008، أن لعبة Eve Online قد يتم توزيعها عبر Steam، وفي العشر من مارس عام 2009، تم تنزيل اللعبة في هيئة صناديق لتكون متاحة للبيع الفوري في المتاجر، برعاية “أتاري” وصل عدد مشتركي اللعبة حوالي 500 ألف مشترك في فبراير عام 2013، وفي الحادي عشر من نوفمبر عام 2016، قامت الشركة بإضافة نسخة محدودة ومجانية من اللعبة.

الإعلان التشويقي الجديد للعبة Mass Effect: Andromeda: استسلموا أو سيتم حرقكم

 

لعبة ماس إفكت

الإعلان التشويقي الجديد للعبة Mass Effect: Andromeda   هو بيان للمهمة. بدأ الإعلان بهدف كئيب والترحيب بعدو لا هوادة فيه وتأسيس حالة الهجرة البشرية وكذلك التأكيد على العبقرية البشرية المبعثرة بالبداية مع مشهد حب وفي النهاية مع ملحوظة تعطي الأمل.

“هل هذا هو عالمنا الذهبي؟ ” كانت هذه العبارة هي بداية الإعلان التشويقي

جاء الرد الآلي “هذا هو الموئل السابع، أرض جديدة إذا كنا محظوظين” “لقد تقطعت بنا السبل، 20 ألف روح تائهة في البحر. “عندما نفدت الطاقة وظلت نافدة، نحتاج أن نعرف إذا كان هذا المكان بمثابة ميناء آمن لنا”.

Mass Effect

لكن “الأرض الجديدة” لم تبدو طبيعية بالنسبة لمسافرين فضائيين والذين يبحثون عن سماء زرقاء وسحب بيضاء. كان هناك شيء غريب بالكامل يحدث حول وداخل هذا الكوكب بالأخص. لكن يبدو أنه لم يكن هناك خيارات كثيرة أمام البشرية والقائد “رايدر”.

بعد ذلك يدخل “أركون” والذي قدم نفسه بشكل مناسب عندما قال “أنا اركون.. استسلم أو سيتم حرقك”. لا أستطيع أن أمنع نفسي من الربط بين شخصية “أركون” ولعبة “أركون” التي ظهرت في عام 1983 وقد لعبتها عشرات المرات. “أركون” لعبة تشبه الشطرنج كثيرا لكن معركة واحد على واحد تنشأ عندما تتقدم قطعة لتحل محل قطعة أخرى وتجد نفسك تسارع وتستهدف لكي تفوز بالجولة. الضرب أولا لا يضمن لك النصر. لا يضمن أبدا

Mass Effect

اسم الشرير “أركون” يؤكد على الرابط المعنوي في عقلي. لكن عندما يقول “رايدر” لقد تمت هزيمتنا بالفعل أركون سيد لعبته. نحن على وشك تغيير القواعد” حينها أصبحت أكثر اقتناعا بالرابط بين اللعبة والشخصية.

سيتم إطلاق لعبة Mass Effect: Andromeda في الحادي والعشرين من مارس لأجهزة الكمبيوتر والبلايستيشن 4 والاكس بوكس 1. هذا إذا لم تكن قد قمت بطلب اللعبة مسبقا عبر خدمة EA   الأصلية فحينها ستحصل على اللعبة قبل أي شخص آخر بخمسة أيام.,

مراجعة للعبة “زنزانة داندي”: أسطورة يامادا الشجاع

 

 

 

                                                                 تطوير الألعاب

أعتقد أن مطور الألعاب “يوشيرو كيمورا” لديه عقل يفوق أي شخص آخر في مجال صناعة الألعاب. عندما تتعامل مع أي لعبة قام بتصميمها “يوشيرو”، ستجد غرائب ليس فقط في التصميم لكن أيضا في الشخصيات وبناع العالم داخل اللعبة. في بعض الأوقات تتجلى عبقريته في ألعاب مثل “قصة الملك الصغير” وفي بعض الأوقات لا يجدها الناس في ألعاب مثل “شيوليب” لكن سواء فشل أو نجح دائما ما أجد أن ألعابه تعبر عن شخصيته وأفكاره جيدا.

على الرغم من هذا التميز إلا أن “يوشيرو” لسوء الحظ من المصممين الذين لا تحقق ألعابهم عائد مادي كبير. عدد قليل من الناس هم من قاموا بشراء “قصة الملك الصغير” وأقل منهم من قاموا بشراء “شيوليب”. لذلك لا داعي للدهشة إذا ما رأينا “يوشيرو” في سوق الهواتف المحمولة حيث لا يجب عليك أن تبيع مئات الآلاف من النسخ لكي تحقق النجاح. أحضر “يوشيرو” معه سحره وفكاهته وذكائه وأفكار الألعاب الرائعة التي يصممها لتخرج للنور واحدة من أجمل ألعاب الموبايل التي لعبتها في حياتي.

أتحدث هنا عن لعبة “زنزانة داندي”. تستمد هذه اللعبة سحرها من جنونها. خلال الساعات العديدة التي لعبت فيها هذه اللعبة رأيت مجموعة كبيرة من الأشخاص المجانين من بينهم مبرمج هندي يجلس وبجواره أكثر من حاسوب نقال وشاب مدخن يتجول في شقتي ويضربني في وجهي وبائعة طعام طبيعي مستبدة للغاية أيضا.

بعد مقابلة هؤلاء الأشخاص في الحياة العادية، أدخلهم “يامادا” في لعبته بطرق متعددة. كلاعب يجبي عليك أن تساعده على تجربة اللعبة بينما يبنيها هو، وفي كل مرة سيقابل المصمم “يامادا” شخص جديد تزداد فرص إضافة عنصر جديد للعبته.